روبرت هوفستاتر

هو عالم فيزياء أمريكي، حصل على جائزة نوبل للفيزياء عام 1961 عن دراساته الرائدة لتشتت الإلكترونات بالنواة الذرية واكتشافه تركيب الجسيمات النووية.

وقام بالتدريس في جامعة ستانفورد من 1950 حتى 1985. كما اهتم بدراسة علم الفلك وقام بتصميم تلسكوب أشعة جاما المسمى إجريت EGRET.

في عام 1950 التحق هوفستاتر بكلية ستانفورد ليعمل استاذاً مساعداً، ولما كان المسرع الخطي عالي الطاقة قد بني بالقرب من الحرم الجامعي، فقد استخدم هناك مهاراته التجريبية ليساعد في تصميم وتشييد تجهيزات استطاع أن يستخدمها في تجارب التبعثر في ستانفورد، وما إن تم تشغيل المسرع حتى خصص هوفستاتر أعماله كلها لفيزياء الجسيمات عالية الطاقة، ثم أجرى في الخمسينات سلسلة من التجارب تتوجت في قياساته لتوزع الشحنة والعزوم المغناطيسية في النكليونات، وبصورة أدق “عين عواملها الشكلية الكهرومغناطيسية الأربعة” التي يعتبر كل منها “كمية تقنية تصف كيف يتفاعل الجسيم مع الجسيمات الأخرى ومع الحقول” بحيث أن “سلوكها أصبح طريقة عامة لوصف حجم النكليون وشكله أكثر مما يمكن أن يتم باستخدام نموذجي”.

وفي عام 1961 نال هوفستاتر جائزة نوبل في الفيزياء لعمله في مجال النكليونات ولا سيما اكتشافه” أن البروتون والنيترون مؤلفان من قلب مركزي مكوّن من مادة ذات شحنة موجبة يحيط بها غلافان من مادة ميزونية”. وقد أثبت هذا الاكتشاف أن البروتون والنيترون هما جسيمان معقدان جداً وليسا كنقطتين أو أوليين كما افترض من قبل.

ولقد كانت تجارب هوفستاتر بداية الطريق إلى التطور النظري الواسع الذي حدث في فيزياء الجسيمات العالية الطاقة والذي يدعى الآن “نظرية الكواركات” أو النموذج الكواركي للهدرونات (الباريونات والميزونات).

10338699_517128155065737_6473775449749837891_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *