إجراءات وقائية إشعاعية جديدة في كندا

قام الجهاز الرقابي الكندي للأمان النووي بتوزيع أقراص اليود للسكان القاطنين بالقرب من المنشآت النووية، حيث سيشمل توزيع الأقراص كل السكان والعاملين ضمن مجال تعرض كامن للإشعاع بعد انفجار ما في أي من المنشآت الإشعاعية المحيطة. قد يكون نصف قطر هذه المنطقة 16 كيلومتراً حول مفاعل نووي. تحتوي هذه الأقراص على يوديد البوتاسيوم لإشباع الغدة الدرقية باليود المستقر وبالتالي لا يتم قبط أي من اليود المشع عند وقوع الحادث النووي.

إن عملية التوزيع تأتي ضمن الإرشادات الجديدة للاستعداد والاستجابة للحوادث النووية التي أعلنتها الهيئة الكندية للأمان النووي والتي تم تحديثها بسبب حادث فوكوشيما النووي، الذي وقع في اليابان عام 2011. قال الدكتور مايكل بندر من الهيئة الكندية للأمان النووي:

“قامت الهيئة منذ حادث فوكوشيما بتحديد متطلباتها لضمان أداء أفضل من الأمان النووي ولتضمن أن المُرَخَصين والسكان مستعدين لأي سيناريو محتمل. إن توزيع يوديد البوتاسيوم هو أحد المتطلبات الجديدة لحماية الجمهور عند الطوارئ النووية مهما كان السيناريو بعيد الاحتمال”.

في آذار 2011، ضرب زلزال شواطئ اليابان ولحقه تسونامي أدى إلى تعطيل نظام الطاقة الكهربائية ونظام تبريد ثلاثة مفاعلات. أجلي أكثر من 100000 شخص من المنطقة بسبب خطر المرض الإشعاعي. أوقفت جميع مفاعلات اليابان (48 مفاعلاً) بعد الحادثة ولكن في أيلول من نفس العام أعلن الجهاز الرقابي الياباني نجاح مفاعلين في جنوب اليابان بتحقيق مجموعة معايير الأمان الجديدة لتمهيد الطريق لإعادة تشغيلهما. بعد حادث فوكوشيما أعادت كثير من الدول التفكير بالإجراءات الوقائية حول مفاعلاتها.

 المصدر: https://goo.gl/wzOKSz

ترجمه بتصرف: سامر عبد الرزاق بكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *